www.St-Mina.com موقع الشهيد العظيم مارمينا مكتبة صوتية و ترانيم مرئية و صور و برامج مسيحية و قصص الشهداء و القراءات الكنسية.
اختار اللغة /
choose your language
آية ومعناها فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله . وكان الله الكلمة ربما يتساءل البعض : لماذا بدأ الأنجيلى يتحدث هكذا عن الأبن دون أن يتحدث عن الآب ؟ والسبب فى ذلك أن الآب رغم كونه لم يكن معروفاً بأعتباره (الأب) ولكن كان الجميع يعرفون أنه هو الله ، أما الأبن الوحيد الجنسى فلم يكن أحد يعرفه بعد.
في مثل هذا اليوم تنيحت القديسة المجاهدة سارة الراهبة هذه
الناسكة كانت من أهالي الصعيد "، وكان أبواها مسيحيين غنيين . ولم يكن لهما ولد
سواها . فربياها تربية مسيحية ، وعلماها القراءة والكتابة . وكانت مداومة على قراءة
الكتب الدينية وخصوصا أخبار الآباء الرهبان . فتأثرت بسيرتهم الصالحة واشتاقت إلي
الحياة النسكية . فقصدت أحد الأديرة التي بالصعيد حيث مكثت فيه سنين كثيرة تخدم
العذارى . ثم لبست زي الرهبنة ، ولبثت تجاهد شيطان الشهوة ثلاث عشرة سنة حتى كل
الشيطان منها ، وضجر من ثباتها وطهارتها. فقصد إسقاطها في رذيلة الكبرياء فظهر لها
وهى قائمة تصلى على سطح قلايتها وقال لها : " بشراك فقد غلبت الشيطان " . فأجابته :
" أنني امرأة ضعيفة لا أستطيع أن أغلبك إلا بقوة السيد المسيح " فتوارى من أمامها .
ولهذه القديسة أقوال كثيرة نافعة كانت تقولها للعذارى . منها قولها : " أنني لا أضع
رجلي على درجة السلم إلا وأتصور أنني أموت قبل أن أرفعها . حتى لا يغرينى العدو
بالأمل في طول الحياة ، ومنها ق ولها : " جيد للإنسان أن يفعل الرحمة ، ولو لا رضاء
الناس . فسيأتي وقت تكون لا رضاء الله " . ولها أقوال أخرى كثيرة مدونه في كتب سير
شيوخ الرهبان . وأقامت هذه القديسة على حافة النهر مدة ستين سنة تجاهد جهادا عظيما
لم يبصرها أحد خلالها حتى انتقلت إلي النعيم الدائم بالغة من العمر ثمانين عاما .
صلاتها تكون معنا . آمين