صورة القديس مارمينا العجائبي

اختار اللغة  / choose your language

  اضغط للغه العربية   press for english language  
صورة القديس البابا كيرلس السادس

إش15-16:33السَّالِكُ فِي الْبِرِّ، وَالنَّاطِقُ بِالْحَقِّ، وَالنَّابِذُ رِبْحَ الظُّلْمِ، وَالنَّافِضُ يَدَيْهِ مِنْ قَبْضِ الرِّشْوَةِ، الصَّامُّ أُذُنَيْهِ عَنِ الاسْتِمَاعِ إِلَى مُؤَامَرَاتِ سَفْكِ الدِّمَاءِ، الْمُغْمِضُ عَيْنَيْهِ عَنِ التَّأَمُّلِ فِي الشَّرِّ، هُوَ الَّذِي يَسْكُنُ فِي الْعَلاَءِ.

الصفحة الرئيسية  المكتبة الصوتية  برامج مسيحية الفيديو  صور مسيحية مكتبة القديسين القطمارس السنكسار الكتاب المقدس

الاتصال بنا 

النتيجة الميلادية النتيجة القبطية برنامج تشغيل الصوتيات برنامج تشغيل الفيديو الاشتراك في  الموقع  خريطة الموقع 

بحث بالموقع

موقع القديس مارمينا العجائبي
الصليب المقدس لرب المجد يسوع المسيح

المكتبة الصوتية

مكتبة الفـيديــو تم اصلاحها

مكتبة القديسين

مكتبة البرامج

مكتبة الصور

السنكسار اليومي

النتيجة الميلادية

النتيجة القبطية

الكتاب المقدس

القطمارس اليومي

ساحة الحوار

فهرس الموقع

شكاوي حقوق الإنسان

أسبوع الالام جديـد

محرك البحث في الموقع جديـد

 الاتصال بنا

 

 

 

 

مديح مارمينا   مكتوب - ترنيمة مارمينا صوتي - ذكصولوجية الشهيد العظيم مارمينا فديو - فيلم الشهيد العظيم مارمينا العجائبي فيديو - البابا كيرلس وبناء دير مارمينا -فيديو - طماف ايريني تزور دير مارمينا فيديو - معجزة لمارمينا فيديو -  قصة حياة (سيرة) مارمينا مكتوبة  - صور مارمينا

عاجل : تقرير أخر عن صحة قداسة البابا شنودة من امريكا  13-7 في مكتبة الفديو

سيرة و صورة الشهيد العظيم مارجرجس امير الشهداء

 

فيلم القديس العظيم الروماني امير الشهداء كوكب الصبح جاورجيوس البطل الشجاع الذي تحمل العذابات سبع سنوات و نال سبعه اكاليل ( 1ساعه و 5 دقيقة)

 
فيلم الشهيد مارجرجس امير الشهداء

 

  New Page 6

           اقرأ من القديسين [ أ - ب - ت -  ث -  ج - ح - خ - د -  ذ -  ر -  ز -  س - ش - ص -  َض - ط -  ظ - ع - غ - ف - ق - ك - ل - م - ن - هـ - و - ي ]

ساويرس بن المقفع الأسقف

من أعظم الشخصيات التي أنجبتها الكنيسة القبطية في القرن العاشر الميلادي. وُلد نحو سنة 915م من والد لُقِّب بالمقفع (معناه المنكّس الرأس دائمًا أو مَن كانت يده متشنجة). نشأ في مصر القديمة غالبًا وتربى تربية حسنة وجمع بين العلوم الدينية والدنيوية كما يتضح ذلك من مؤلفاته الكثيرة اللاهوتية والعقيدية. أبو البشر بن المقفع الكاتب تدرج في وظائف الدولة في عصر الإخشيديين حتى أصبح كاتبًا ماهرًا، وكان يُشتَرَط في كاتب الدواوين إلمامه باللغة العربية، وعلى ذلك فقد كان ملمًا باللغة العربية إلى جانب القبطية واليونانية، وكانت وظيفة الكاتب شريفة جدًا. عُرِف ساويرس في ذلك الوقت باسم "أبي البشر بن المقفع الكاتب" وهذه الكنية لا تعني أنه أنجب ولدًا باسم بشر وإنما تدل على أنه كان شخصًا مُعتَبَرًا ومبجلاً على نحو ما جرت عليه العادة في ذلك الوقت. رهبنته بعد أن وصل أبو بشر إلى أعلى المناصب ترك مجد العالم وتخلى عن وظيفته وترهب في أحد الأديرة التي نجهلها، ولا شك أنه استفاد من فترة رهبنته ليكمل تكوينه الديني. وكان هذا التكوين يعتمد أساسًا على قراءة الكتاب المقدس ومؤلفات الآباء، وقد تفوّق أبو البشر في كليهما. معرفته للكتاب المقدس يذكر الباحثون أن معرفة ساويرس للكتاب المقدس مذهلة، وكذلك معرفته لآباء الكنيسة كانت تفوق مستوى معاصريه. وكتابه "الدر الثمين في إيضاح الاعتقاد في الدين" (وهو يختلف عن كتاب آخر له عنوان "الدر الثمين في إيضاح الدين") يدل على تبحره في معرفة الكتاب المقدس، بل ربما لا يوجد مؤلِف كتب بالعربية يعادله في معرفته للكتاب المقدس، كما أن كتاباته اللاهوتية تدل على معرفته بكتابات آباء الكنيسة سواء القبطية أو اليونانية. سيامته أسقفًا اختير أسقفًا على مدينة الأشمونين التي كانت أسقفية عظيمة مزدهرة بالكنائس والأديرة وهي الآن قرية تابعة لمركز الروضة محافظة أسيوط شمال غربي ملّوي. ولا يُعرَف مَن مِن البطاركة رسمه أسقفًا، لكن يحتمل أن يكون قد رُسِم بيد أنبا مقار البطريرك الـ 59. مجادلاته من الأمور التي اشتهر بها مجادلاته مع أئمة المسلمين في عصره، ويُعتَبَر ساويرس بن المقفع بلا منازع أكبر عالِم دين ولاهوتي مسيحي في القرن العاشر الميلادي كله. كان صديقًا للبابا ابرآم بن زرعه السرياني وهو البابا 62، كما كان يتردد على بلاط المعز لدين الله الفاطمي الذي كان يدعوه للمناظرة مع أئمة المسلمين واليهود في حضرته. وكان ساويرس يتفوق عليهم بقوة حجته وفرط ذكائه. وبسبب توقد ذكائه وعلمه كانت له علاقات طيبة مع كبار علماء المسلمين، وكان يمزج جلساته معهم بالمرح. من أمثلة مرحه وسرعة بديهته أنه كان جالسًا عند قاضي القضاة، وحدث أن مرَّ عليهم كلب، وكان يوم الجمعة، وكان هناك بعض الجالسين. فقال له قاضي القضاة: "ماذا تقول يا ساويرس في هذا الكلب؟ هل هو نصراني أو مسلم؟" فقال له: "اسأله فهو يجيبك عن نفسه". فقال له القاضي: "هل الكلب يتكلم؟ وإنما نريدك أنت أن تقول لنا". فأجابه القديس: "نعم يجب أن نجرب هذا الكلب، وذلك أن اليوم يوم الجمعة والنصارى يصومون ولا يأكلون فيه لحم فإذا فطروا عشية يشربون النبيذ، والمسلمون ما يصوموه ولا يشربون فيه النبيذ ولا يأكلون فيه اللحم. فضعوا قدامه لحمًا ونبيذًا، فإن أكل اللحم فهو مسلم وإن لم يأكله وشرب النبيذ فهو نصراني". فلما سمعوا كلامه تعجبوا من حكمته وقوة جوابه. مناظرته مع موسى اليهودي بالإضافة إلى مناظرة المسلمين كانت له مناظرات مع اليهود، منها مناظرته مع موسى اليهودي التي تمت في حضرة المعز لدين الله سنة 975م، وقد رواها الشماس ميخائيل بن بدير الدمنهوري في كتاب "تاريخ البطاركة" المجلد الثاني الجزء الثاني صفحة 93. كان موسى اليهودي صديقًا ليعقوب بن كلِّس الوزير الذي كان يهوديًا واعتنق الإسلام، وفي اليوم المحدد حضر موسى اليهودي والوزير بن كلِّس بحضرة الخليفة المعز في قصره. فجلسوا وقتًا طويلاً وهم سكوت، فقال لهم الخليفة المعز: "تكلموا فيما اجتمعتم فيه"، ثم قال: "تكلم يا بطرك وقل لنائبك يقول ما عنده"، فقال البطريرك للأسقف: "تكلم يا ولدي فإن الله يوفقك". فقال الأسقف للمعز: "ما يجوز خطاب رجل يهودي بحضرة أمير المؤمنين". فقال له اليهودي: "أنت تعيبني وتقول بحضرة أمير المؤمنين ووزيره أني جاهل؟" قال له أنبا ساويرس: "إذا ظهر الحق لأمير المؤمنين ما يكون فيه غضب"، قال المعز: "ما يجوز أن يغضب أحد في المجادلة بل ينبغي للمجادلين أن يقول كل واحدٍ منهم ما عنده ويوضح حجته كيف شاء". قال الأسقف: "ما أنا شهدت عليك يا يهودي بالجهل بل نبي كبير جليل عند الله شهد عليك بذلك". قال اليهودي: "ومن هو النبي؟" فأجابه القديس: "هو إشعياء الذي قال في أول كتابه: "عرف الثور قانيه والحمار عرف مزود سيده وإسرائيل لم يعرفني". فقال المعز لموسى: "أليس هذا صحيح؟" فأجاب: "نعم هذا هو مكتوب"، قال الأسقف: "أليس قد قال الله أن البهائم أفهم منكم؟ وما يجوز لي أن أخاطب في مجلس أمير المؤمنين دام عزه من تكون البهائم أعقل منه وقد وصفه الله بالجهل". فأعجَب الملك المعز ذلك وأمرهم بالانصراف، واستحكمت العداوة بين الفريقين وقوي غضب الوزير وصار يطلب عثرة على البطريرك لأجل أنه فضح اليهود بين يديّ الخليفة المعز. أعماله الكتابية قد يكون ساويرس هو أول من نشر كتبًا مسيحية باللغة العربية. اهتم بجمع سير البطاركة السالفين، جمعها من المخطوطات القبطية واليونانية بدير أبي مقار بوادي النطرون ودير نهيا قرب الجيزة (اندثر) وقد أتمّ هذا الكتاب وهو في سن الثمانين. كتبه تدل على معرفته للفلسفة اليونانية والإسلامية، فلا يوجد مصنَّف من مصنفاته إلا وفيه رد فلسفي دقيق، كما كانت له دراية بالطب والفلك. أما عن مؤلفات ساويرس بن المقفع، فحسبما يذكر أبو البركات المعروف بابن كبر كاهن الكنيسة المعلقة (1324م) أنها تبلغ ستة وعشرين كتابًا في اللاهوت والعقيدة والتاريخ. وطنية الكنيسة القبطية وتاريخها، صفحة 78.


استخدم النموذج الاتي لارسال قصة القديس ساويرس بن المقفع الأسقف الي بريدك الالكتروني او بريد صديقك

بريدك الالكتروني

بريد صديقك


لتصلك نسخة من سنكسار اليوم أوتوماتيكيا :
   ضع اسمك هنــا                ضع بريدك الإلكتروني

  


محرك البحث عن القديسين اكتب اسم القديس بدون "مار"او اي اضافات    نتأئج  البحث

 

* الموقع غير مسؤل عن محتويات أي صفحات بخارج الاسم الرسمي للموقع www.st-mina.com

privacy - unsubscribe - subscribe - contact us