صورة القديس مارمينا العجائبي

اختار اللغة  / choose your language

اضغط للغه العربية   press for english language  
صورة القديس البابا كيرلس السادس

"ويل وويل لمن تغافل وكسل، لأنه سيندم حيث لا ينفع الندم"

الصفحة الرئيسية  المكتبة الصوتية  برامج مسيحية الفيديو  صور مسيحية مكتبة القديسين القطمارس السنكسار الكتاب المقدس

الاتصال بنا 

النتيجة الميلادية النتيجة القبطية برنامج تشغيل الصوتيات برنامج تشغيل الفيديو الاشتراك في  الموقع  خريطة الموقع 

بحث بالموقع

موقع القديس مارمينا العجائبي
الصليب المقدس لرب المجد يسوع المسيح

المكتبة الصوتية

مكتبة الفـيديــو تم اصلاحها

مكتبة القديسين

مكتبة البرامج

مكتبة الصور

السنكسار اليومي

النتيجة الميلادية

النتيجة القبطية

الكتاب المقدس

القطمارس اليومي

ساحة الحوار

فهرس الموقع

شكاوي حقوق الإنسان

أسبوع الالام جديـد

محرك البحث في الموقع جديـد

 الاتصال بنا

 

 

 

 

مديح مارمينا   مكتوب - ترنيمة مارمينا صوتي - ذكصولوجية الشهيد العظيم مارمينا فديو - فيلم الشهيد العظيم مارمينا العجائبي فيديو - البابا كيرلس وبناء دير مارمينا -فيديو - طماف ايريني تزور دير مارمينا فيديو - معجزة لمارمينا فيديو -  قصة حياة (سيرة) مارمينا مكتوبة  - صور مارمينا

عاجل : تقرير أخر عن صحة قداسة البابا شنودة من امريكا  13-7 في مكتبة الفديو

 

  New Page 6

           اقرأ من القديسين [ أ - ب - ت -  ث -  ج - ح - خ - د -  ذ -  ر -  ز -  س - ش - ص -  َض - ط -  ظ - ع - غ - ف - ق - ك - ل - م - ن - هـ - و - ي ]

بانساريون الشهيد

عاش الإخوة الثلاثة بولس وبانساريون وثيؤدتيون في منطقة كليوباتريس شمال السويس على بعد بضعة كيلومترات. عاش الأخَّان بولس وبانساريون كناسكين يتعبدان لله بكل تقوى، لكنهما كانا مرا النفس من أجل أخيهما ثيؤدتيون الذي تعلم السكر والخلاعة وأخيرًا التحق بجماعة من اللصوص قطاع الطرق. لم يكف الناسكان عن الصوم والصلاة بانسحاق قلبٍ ودموعٍ لأجل أخيهما، حتى إذ صدر منشور دقلديانوس باضطهاد المسيحيين وأُلقيّ القبض عليهما وُضعا في السجن. وكان بولس في السابعة والثلاثين من عمره، وأخوه في الخامسة والعشرين. وقف القديسان أمام الوالي يشهدان لمسيحهما ويرفضان جحده، فاستخدم معهما الوالي كل لطف، وأخيرًا بدأ يمارس التعذيب بكل عنف وقسوة. سمع أخوهما بما حدث لهما، وبدافع القرابة والدم انطلق إليهما فوجدهما ساقطين تحت العذاب. أخذته الغيرة على أخويه الكبيرين، وإذ كان يتطلع إليهما من بعيد صار في ثورته الداخلية يضرب الأرض بقدميه ويصرّ بأسنانه. تأثر الأخ بمنظر الأخين جدًا، وشعر بندمٍ شديد ومرارة لأنه لم يسمع لهما وكان سبب عذابهما طوال الفترة الماضية. وهنا بدأ يبكي بمرارة طالبًا مراحم الله، مشتاقًا أن يشاركهما احتمالهما العذابات من أجل الإيمان. فجأة اندفع الأخ وسط الجموع المتفرجة وشق طريقه إلى الوالي، وبطريقة خاطئة غير مسيحية اندفع إلى المنصة وسحب الوالي عن كرسيه فسقط. أسرع الجلادون إليه وأمسكوا به، أما هو فكان يصرخ معلنًا إيمانه بالسيد المسيح. أراد الوالي أن ينتقم من هذا الشاب المتهور فأمر بوضع أسياخ حديدية محماة في جنبيه وصدره، وإذ أراد التخلص منه أمر بقطع رأسه، فانطلقت نفسه إلى الفردوس تسبق الأخين الناسكين. احتمل الناسكان العذابات، ثم أُلقيا في البحر ليموتا كغريقين. يمكننا أن نقول بأن خلاص نفس ثيؤدتيون وانطلاقها إلى الفردوس كان ثمرة الحب الحقيقي للأخين اللذين قدما كل ما في وسعهما من أجله، فحسبا خلاص نفسه إكليلاً لهما، سبقهما إلى الفردوس لينطلقا وراءه مطمئنين عليه، ليكون معهما في شركة أمجاد السيد المسيح. ولعل الله سمح بذلك كنوع من المكافأة على احتمالهما الآلام باسمه. هذا وإننا لا نعجب إن كان الأخ لم يسمع لصوتهما وتحذيراتهما سنينًا كثيرة، لكنه انجذب إلى السيد المسيح برؤية أخويه يتقبلان الألم بفرح من أجل السيد المسيح. Chéneau : Les Saints d’Egypte, tome 11, p. 212 (24 Jan.).


استخدم النموذج الاتي لارسال قصة القديس بانساريون الشهيد الي بريدك الالكتروني او بريد صديقك

بريدك الالكتروني

بريد صديقك


لتصلك نسخة من سنكسار اليوم أوتوماتيكيا :
   ضع اسمك هنــا                ضع بريدك الإلكتروني

  


محرك البحث عن القديسين اكتب اسم القديس بدون "مار"او اي اضافات    نتأئج  البحث

 

* الموقع غير مسؤل عن محتويات أي صفحات بخارج الاسم الرسمي للموقع www.st-mina.com

privacy - unsubscribe - subscribe - contact us