صورة القديس مارمينا العجائبي

اختار اللغة  / choose your language

  اضغط للغه العربية   press for english language  
صورة القديس البابا كيرلس السادس

"بهذا السر العظيم (التناول) تحفظون من الاعداء"

الصفحة الرئيسية  المكتبة الصوتية  برامج مسيحية الفيديو  صور مسيحية مكتبة القديسين القطمارس السنكسار الكتاب المقدس

الاتصال بنا 

النتيجة الميلادية النتيجة القبطية برامج تشغيل الصوتيات ارسل للأعضاء الموقع الاشتراك في  الموقع  خريطة الموقع 

بحث بالموقع

موقع القديس مارمينا العجائبي
الصليب المقدس لرب المجد يسوع المسيح

المكتبة الصوتية

مكتبة الفـيديــو

مكتبة القديسين

مكتبة البرامج

مكتبة الصور

السنكسار اليومي

النتيجة الميلادية

النتيجة القبطية

الكتاب المقدس

القطمارس اليومي

ساحة الحوار

فهرس الموقع

شكاوي حقوق الإنسان

أسبوع الالام جديـد

محرك البحث في الموقع جديـد

 الاتصال بنا

 

 

 

 

New Page 6

           اقرأ من القديسين [ أ - ب - ت -  ث -  ج - ح - خ - د -  ذ -  ر -  ز -  س - ش - ص -  َض - ط -  ظ - ع - غ - ف - ق - ك - ل - م - ن - هـ - و - ي ]

إسحق "الكبير"

هكذا تدعوه الكنيسة الأرمنية: "القديس إسحق Sahak وIsaac الكبير أو الأول. يبدو أن الأساقفة في الفترة الأولى في الكنيسة الأرمنية كان يمكن أن يكونوا متزوجين، على أن يكون بعل امرأة واحدة، حتى ظهرت حركة البتولية ثم الرهبنة هناك فسلكوا حسب التقليد الكنسي العام أن يكون بتولاً أو راهبًا. هو ابن الجاثليق (كاثوليكوث) نيرسيس الأول، يُحتمل أن يكون قد سيم وهو أرمل، ومن سلالة القديس غريغوريوس المستنير لذا يدعى "الإغريغوري". ولد حوالي عام 350م، وبعد أن أتم دراسته في القسطنطينية تزوج. تنحيت زوجته في وقت مبكر فصار راهبًا. سيم جاثليقًا على أرمينيا سنة 390 م في وقت عصيب وحرج بالنسبة للكنيسة وأيضًا بالنسبة للدولة. فمن جهة الدولة كانت أرمينيا بقسميها يحكمها ولاة خاضعين اسميًا لسادتهم البيزنطيين والفارسيين. أما من جهة الكنيسة فقد سبق فأعلن سلفه نيرسيس الأول استقلال الكنيسة الأرمنية عن قيصرية، وكان ذلك في أيام القديس باسيليوس أسقف قيصرية، لذا كان يُنظر إلى هذه الكنيسة بطريقة أو أخرى ككنيسة منشقة. لما سيم إسحق وجد قلة تميل للتبعية لكرسي قيصرية فتجاهلها، معلنًا نفسه في القسطنطينية كرئيس أعلى للكنيسة الأرمنية مطالبًا بقوة لدى القصر الإمبراطوري باستقلال كنيسته عن قيصرية، كشعب أرمنّي له بطريركه وثقافته الخاصة، ويبدو أن هذا الاتجاه قد وجد قبولاً لدى القسطنطينية خاصة في الوسط الكنسي، حيث بدأ الأرمن يتفاعلون مع الفكر البيزنطي ويرتبطون بشيء من ثقافته. هذا من جانب ومن جانب آخر يرى بعض الدارسين أن الضغط الفارسي (الوثني) كان له أثره في ميل الأرمن للاستقلال عن قيصرية للارتباط بالأكثر بالقسطنطينية. على أي الأحوال كان هذا العمل تحركًا طبيعيًا للكنيسة الأرمنية يمثل انطلاقة جديدة حسبت كبدء عصر ذهبي للفكر الأرمني الكنسي الأصيل. في عهده ظهرت حركة نمو وإصلاح شامل، فازدهرت الحركة الرهبانية بسرعة وأنُشئت المدارس والمستشفيات، وأعيد بناء الكنائس التي هدمها الفرس. هذا التحرك احتاج إلى صراع الأب إسحق ضد الأفكار الفارسية الوثنية من جانب، وضد بعض الاتجاهات الكنسية التي مالت لقيصرية. قام بحركة ترجمة قوية، يساعده في ذلك القديس ميسروب Mesrop، ويعتبر ترجمة العهد القديم الأرمنية ذات قيمة عالية لدي دارسي الكتاب المقدس، كما أن بعض الكتابات اليونانية التي ترجمت إلى الأرمنية فُقد الأصل وبقيت الترجمة تمثل تراثًا كنسيًا أصيلاً. هذا وينسب له التقليد الكثير من التسابيح والألحان الأرمنية. حوالي عام 425 م طرد الفارسيون الوالي، كما عزلوا إسحق عن كرسيه في أقصى غرب الدولة لمعرفتهم بميوله للكنيسة البيزنطية القسطنطينية، لكن تحت الضغط الشعبي القوي التزم الفارسيون بإعادته إلى كرسيه، وقد تنيح وهو في الثانية والتسعين من عمره تقريبًا. لم يستطع أن يحضر مجمع أفسس سنة 435 م بسبب شيخوخته.


استخدم النموذج الاتي لارسال قصة القديس إسحق الكبير الي بريدك الالكتروني او بريد صديقك

بريدك الالكتروني

بريد صديقك


لتصلك نسخة من سنكسار اليوم أوتوماتيكيا :
   ضع اسمك هنــا                ضع بريدك الإلكتروني

  


محرك البحث عن القديسين اكتب اسم القديس بدون "مار"او اي اضافات    نتأئج  البحث

 

* الموقع غير مسؤل عن محتويات أي صفحات بخارج الاسم الرسمي للموقع www.st-mina.com

privacy - unsubscribe - subscribe - contact us