صورة القديس مارمينا العجائبي

اختار اللغة  / choose your language

  اضغط للغه العربية   press for english language  
صورة القديس البابا كيرلس السادس

أم2:22 الْغَنِيُّ وَالْفَقِيرُ مُتَمَاثِلانِ إِذْ إِنَّ الرَّبَّ هُوَ صَانِعُهُمَا.

الصفحة الرئيسية  المكتبة الصوتية  برامج مسيحية الفيديو  صور مسيحية مكتبة القديسين القطمارس السنكسار الكتاب المقدس

الاتصال بنا 

النتيجة الميلادية النتيجة القبطية برنامج تشغيل الصوتيات برنامج تشغيل الفيديو الاشتراك في  الموقع  خريطة الموقع 

بحث بالموقع

موقع القديس مارمينا العجائبي
الصليب المقدس لرب المجد يسوع المسيح

المكتبة الصوتية

مكتبة الفـيديــو تم اصلاحها

مكتبة القديسين

مكتبة البرامج

مكتبة الصور

السنكسار اليومي

النتيجة الميلادية

النتيجة القبطية

الكتاب المقدس

القطمارس اليومي

ساحة الحوار

فهرس الموقع

شكاوي حقوق الإنسان

أسبوع الالام جديـد

محرك البحث في الموقع جديـد

 الاتصال بنا

 

 

 

 

اخر تقرير عن صحة قداسة البابا شنودة من امريكا الأربعاء الماضي 18-6 في مكتبة الفديو

مديح مارمينا   مكتوب - ترنيمة مارمينا صوتي - ذكصولوجية الشهيد العظيم مارمينا فديو - فيلم الشهيد العظيم مارمينا العجائبي فيديو - البابا كيرلس وبناء دير مارمينا -فيديو - طماف ايريني تزور دير مارمينا فيديو - معجزة لمارمينا فيديو -  قصة حياة (سيرة) مارمينا مكتوبة  - صور مارمينا

 

  New Page 6

           اقرأ من القديسين [ أ - ب - ت -  ث -  ج - ح - خ - د -  ذ -  ر -  ز -  س - ش - ص -  َض - ط -  ظ - ع - غ - ف - ق - ك - ل - م - ن - هـ - و - ي ]

اولمبياس الشماسة

"أولمبياس مجد الأرامل في الكنيسة الشرقية" القديس غريغوريوس النزينزي تعتبر أولمبياس مثلاً رائعًا للفتاة الشرقية الملتهبة بنار الحب الإلهي، تجتاز كل العوائق منطلقة للعمل الروحي بفكر كنسي رزين إنجيلي. كان جدّها أبلافيوس واليًا على القسطنطينية مقربًا من الملك ثيؤدوسيوس، كما كان والدها سيليكوس واليًا. ولدت حوالي عام 368م، وتيتمت وهي بعد صبية صغيرة، فاهتم برعايتها بروكوبيوس صديق القديس إغريغوريوس النزينزي، وقامت بتعليمهما ثؤدوسيا أخت القديس أمفلوكيوس أسقف أيقونية، كما تأثرت بالقديسة ميلانية الكبرى. اشتهرت بجمالها الفائق وغناها، فتزوجت في سن السادسة عشر بنيبريدوس والي القسطنطينية، لكنه سرعان ما توفى، فأراد الملك ثيؤدوسيوس أن يزوجها بقريبه ألبيدوس، ولما رفضت بشدة، قائلة: "لو كان الله يريدني أن أعيش زوجة لما أخذ مني نيبريدوس!"، أراد أن يضغط عليها فوضع ممتلكاتها تحت الوصاية حتى تبلغ الثلاثين من عمرها، كما حرمها من رؤية الأساقفة والاشتراك في العبادة الكنسية، فأرسلت إليه تشكره، لأنه رفع عنها نير تدبير أموالها، معلنة له سرورها بالأكثر لو أمر بتوزيع مالها على الفقراء. تأثر الملك برسالتها هذه، خاصة وأنها انطلقت إلى الشرق تمارس الحياة النسكية في غيرة متقدة لمدة أربعة أعوام، فأعاد إليها ممتلكاتها عام 391م، ووهبها حرية التصرف. تقدمت للقديس نكتاريوس أسقف القسطنطينية تعلن رغبتها في تكريس حياتها لله، فأقامها شماسة وهي بعد صغيرة السن. فقامت بإنشاء بيت العذارى، يقع ما بين كنيسة السلام وكنيسة أجيا صوفية، كما اهتمت بخدمة المرضى والفقراء، فلجأ الكثيرات إليها. إذ سيم القديس يوحنا الذهبي الفم بطريركًا على القسطنطينية، وجد في هذه الشماسة الأرملة قلبًا ناريًا في خدمة العذارى والمرضى والفقراء، وكانت تقدم أموالها للكل بسخاء شديد، وكان الأب البطريرك يحبها جدًا، إذ رأى فيها أمومة عجيبة للفقراء، وسندًا للمتألمين، كما اتسمت بالاتزان والحكمة إذ كان البطريرك السابق "تكتاريوس" يعتز بآرائها في تدبير أمور كثيرة. إذ نُفي القديس يوحنا، بعث إليها عدة رسائل ليسندها وسط آلامها بسبب ما حّل بالكنيسة، وكان يرفعها فوق الألم ليدفعها للعمل الروحي والخدمة، عوض الحزن المفرط. وقد جاءت هذه الرسائل تكشف عن مدى محبته لشماسته التي دعاها أحيانًا "أولمبياسته"، وإعجابه بها وثقته فيها، كما كشفت عن مفهوم الألم، وحملت إلينا الكثير من الجوانب التاريخية الخاصة برحلته إلى المنفى وحياته في جبال أرمينيا. جاء في بعض رسائله إليها: يطول بنا الحديث عن آلامِك منذ نعومة أظافرك حتى الآن: آلام من الأقرباء وآلام من الغرباء، آلام من الأعداء، آلام من الذين ترتبطين بهم منذ ميلادك، وآلام من الذين لم ترتبطين بهم، آلام من العظماء، وآلام من الفقراء، آلام من الحكام، وآلام من المسئولين، وآلام من رجال الإكليروس... كما سبق أن قلت أخاف أن أدخل بحر فضائلك غير المتناهي... أذكري أنك منذ بدء شبابِك حتى اليوم لم تكفِّ عن تغذية السيد المسيح، عندما يكون جائعًا، وإروائه عندما يكون ظمآنًا، وكسوته عندما يكون عريانًا، واستقباله عندما يكون غريبًا، والسهر عليه عندما يكون مريضًا، والذهاب إليه عندما يكون مسجونًا. لا تكفي عن الاهتمام بالأسقف ماروتاس، كأنما تهتمين بنفسك. أنقذيه من الهاوية... ليكن هذا هو شغلك الشاغل. أخيرًا نذكر ما قاله عنها القديس المؤرخ بالاديوس: "امرأة عجيبة... تشبه إناءًا ثمينًا مملوء بالروح القدس". القمص تادرس يعقوب ملطى: القديس يوحنا الذهبي الفم، 1980، ص34-48.


استخدم النموذج الاتي لارسال قصة القديس اولمبياس الشماسة الي بريدك الالكتروني او بريد صديقك

بريدك الالكتروني

بريد صديقك


لتصلك نسخة من سنكسار اليوم أوتوماتيكيا :
   ضع اسمك هنــا                ضع بريدك الإلكتروني

  


محرك البحث عن القديسين اكتب اسم القديس بدون "مار"او اي اضافات    نتأئج  البحث

 

* الموقع غير مسؤل عن محتويات أي صفحات بخارج الاسم الرسمي للموقع www.st-mina.com

privacy - unsubscribe - subscribe - contact us