صورة القديس مارمينا العجائبي

اختار اللغة  / choose your language

  اضغط للغه العربية   press for english language  
صورة القديس البابا كيرلس السادس

إش16:5 يُبْدِي الرَّبُّ الْقُدُّوسُ قَدَاسَتَهُ بِالْبِرِّ.

الصفحة الرئيسية  المكتبة الصوتية  برامج مسيحية الفيديو  صور مسيحية مكتبة القديسين القطمارس السنكسار الكتاب المقدس

الاتصال بنا 

النتيجة الميلادية النتيجة القبطية برامج تشغيل الصوتيات ارسل للأعضاء الموقع الاشتراك في  الموقع  خريطة الموقع 

بحث بالموقع

موقع القديس مارمينا العجائبي
الصليب المقدس لرب المجد يسوع المسيح

المكتبة الصوتية

مكتبة الفـيديــو

مكتبة القديسين

مكتبة البرامج

مكتبة الصور

السنكسار اليومي

النتيجة الميلادية

النتيجة القبطية

الكتاب المقدس

القطمارس اليومي

ساحة الحوار

فهرس الموقع

شكاوي حقوق الإنسان

أسبوع الالام جديـد

محرك البحث في الموقع جديـد

 الاتصال بنا

 

 

 

 

New Page 6

           اقرأ من القديسين [ أ - ب - ت -  ث -  ج - ح - خ - د -  ذ -  ر -  ز -  س - ش - ص -  َض - ط -  ظ - ع - غ - ف - ق - ك - ل - م - ن - هـ - و - ي ]

ثيئودورس الأسقف المعترف

هو أسقف مدينة القيروان، إحدى الخمس مدن الغربية ومسقط رأس القديس مرقس الرسول كاروز الديار المصرية. وكان ثيئودورس هذا قديسًا كما كان كان فنانًا عظيمًا، وكان يقضي فترات راحته – بعد تأدية أعماله الراعوية – في زخرفة المخطوطات، ولقد برع في هذا الفن إلى حد أن الناس أصحاب الذوق المرهف في أنحاء العالم كانوا يسارعون إلى اقتناء رسوماته، وكان فنه ممتلئًا روحانية فجذب بواسطته عددًا عديدًا إلى السيد المسيح. لاحظ دجنيانوس والي القيروان أن الفن هو رسول الأسقف لدى الناس يستميلهم بواسطته عن الوثنية إلى المسيحية، فاغتاظ كل الغيظ وقرر أن يعطل ثيئودورس عن عمله، وبخاصة أن الإمبراطور دقلديانوس أصدر منشوراته ضد المسيحيين، فقبض دجنيانوس على الأسقف وعلى عدد من النساء الشريفات وبعض زعماء المسيحيين. ولما استمع القاضي إلى شكوى دجنيانوس عن الآيات الفنية التي يبتكرها الأنبا ثيئودورس ليستميل بها القلوب إلى المسيحية، أمره بتسليمها إليه، ولكن رجل الله رفض الإذعان للأمر. وبازاء هذا الرفض حكم القاضي بجلده بسياط تنتهي بقطع من الحديد، فانهال عليه بالسياط حتى سالت دماؤه غزيرة، وحالما تركوه تيث إلى أن استعاد أناسه وجر نفسه على الأرض إلى أن وصل تجاه المذبح الذي أقيم في دار المحاكمة لاستهواء المسيحيين إلى التبخير عليه، والتفت إليه الجميع في اهتمام بالغ زاعمين أن السياط أثرت فيه فأنسته إيمانه. ولكنه ما كاد يلمس المذبح حتى دفعه بكل ما بقي فيه من قوة فانقلب على الأرض، وثارت ثائرة القاضي والوالي فأصدروا الأمر بسلخ جلده جزء جزء، وصب الخل على كل جزء حالما يسلخونه. بدأ الجند عملهم، فكان الأنبا ثيئودورس يهتف أثناء سلخه: "إن مخلصنا السيد المسيح هو وحده سيدنا وربنا"، فأمر القاضي بقطع لسانه ورميه في السجن قبل أن يكون ثباته سببًا في اجتذاب جمهور المتفرجين إلى إيمانه المسيحي. وبينما هو في السجن شفاه السيد المسيح من جراحاته كما أعاد غليه لسانه، فآمن به لوسيوس حارس السجن. وبعد أيام دهش دجنيانوس الوالي إذ وجد الأنبا ثيئودورس معافى فأطلق سبيله، أما النساء الشريفات وبقية المؤمنين الذين كانوا في السجن معه فقد صدر المر بإعدامهم جميعًا. والعجيب في هذا الشأن أن لوسيوس حارس السجن الذي نال الصبغة المقدسة على يديَّ الأنبا ثيئودورس رأى من واجبه أن يحاول اجتذاب دجنيانوس الوالي ومعه القاضي إلى المسيحية، فنجح مع الأول وفشل مع الثاني، واتفق لوسيوس مع دجنيانوس على مغادرة البلاد معًا فذهبا إلى قبرص. وبعد أيام عرف الأهالي سيرتهما فوشى البعض بهما إلى الوالي، وأحس لوسيوس بما حدث فأراد أن يحفظ حياة دجنيانوس ويقيه مما قد يصيبه من عذاب، فسلم نفسه خلسة إلى الوالي. ولما كان لوسيوس رومانيًا أمر والي الجزيرة بقطع رأسه بحد السيف، وحين سمع دجنيانوس بما حدث أخذ اجسد ودفنه بإكرام عظيم، ثم قضى بقية حياته في عزلة وهدوء مداومًا على الصوم والصلاة إلى يوم مماته. أما الأسقف ثيئودورس فعاد إلى شعبه وعاود جهاده الفني، ولكن العذاب الذي ذاقه أضنى جسمه فلم يعش سوى سنين قليلة انتقل بعدها إلى بيعة الأبكار في هدوء وسلام. قصة الكنيسة القبطية، الكتاب الأول صفحة 162.


استخدم النموذج الاتي لارسال قصة القديس ثيئودورس الأسقف المعترف الي بريدك الالكتروني او بريد صديقك

بريدك الالكتروني

بريد صديقك


لتصلك نسخة من سنكسار اليوم أوتوماتيكيا :
   ضع اسمك هنــا                ضع بريدك الإلكتروني

  


محرك البحث عن القديسين اكتب اسم القديس بدون "مار"او اي اضافات    نتأئج  البحث

 

* الموقع غير مسؤل عن محتويات أي صفحات بخارج الاسم الرسمي للموقع www.st-mina.com

privacy - unsubscribe - subscribe - contact us